ثم أحلتنا على الأسماء والصفات [حق] [1] البيهقي [2] . فرجعنا للبيهقي فوجدنا أن البيهقي -رحمه الله تعالى- يذكر على أن هذه تطلق مجازًا على [ ] ، ولعله -ما أذكر الآن لأنه قديم (( .. ) )- يعني ذكر معنيين الصفة وهذا الكلام، فلا أعلم الآن قديمًا ذكره في الكتاب المعلِّق اللي هو [ ... ] كان يذكر كلام عن هذه الصفات وغيرها من الصفات فكان يطعن في أهل السلف -رحمة الله عليهم- فأحلتنا على هذا الكتاب لفهم المعنيين ولا ما فهمت ايش يعني؟
الشيخ رحمه الله: فهم المعنى العربي بدون هذا التعليق أو دليل [ ... ] معروف ذلك عنه، لمَّا رجعتَ إلى البيهقي ما فهمت شيئًا؟
السائل: لا، فهمت. أنا فهمت
الشيخ رحمه الله: طيب ما هو السؤال؟
السائل: يعني استفسار للإحالة -يا شيخ! - عن الكتاب هذا.
الشيخ رحمه الله: ايش فيه؟
السائل: ما فيه شيء.
الشيخ رحمه الله: إيش تسأل؟
سائل آخر: هو سئل عن الإحالة التي تفهمها بالعربية من سنن البيهقي، قال يا شيخ!
الشيخ رحمه الله: ما هو إشكالك؟
السائل: لا، ما فيه إشكال.
الشيخ رحمه الله: طيب
السائل: جزاك الله خيرًا.
(1) أي: التي للبيهقي.
(2) ورد ذلك في السلسلة الصحيحة (4/ 167) ؛ حيث قال شيخنا الألباني -رحمه الله- تعليقًا على حديث: (( إن الرحم شجنة آخذة بحجزة الرحمن، يصل من وصلها ويقطع من قطعها ) )
(شجنة) بتثليث الشين المعجمة: الشعبة من كل شيء، كما في"المعجم الوسيط". وفي"الترغيب" (3/ 226) :"قال أبو عبيد: يعني قرابة مشتبكة كاشتباك العروق".
و (الحُجزة) بضم الحاء المهملة: موضع شد الإزار من الوسط. ويقال: أخذ بحجزته: التجأ إليه واستعان به كما في"المعجم". وراجع"الأسماء والصفات"للبيهقي (ص 369) .