فهرس الكتاب

الصفحة 786 من 811

هذه قاعدة مهمة جدا، لايتنبه لها كثير من أهل العلم والفضل، فضلًا عمن دونهم في العلم والفضل كطلاب العلم، الآن عندنا مايشبه هذا المثال وهو مثال جديد، هنا في صحيح مسلم على الهامش: بابُ سنة الجلوس أو بابٌ سنة الجلوس في الصلاة وكيفية وضع اليدين على الفخذين، بهذه المناسبة أذّكر والذكرى تنفع المؤمنين، هذه الأبواب التي تجدونها تارة في النسخ القديمة من صحيح مسلم تجدونها على الهامش، وفي الطبعات أو في بعض الطبعات الجديدة تجدون هذه الأبواب في صحيح مسلم هذا خطأ ناشئ عن خطأٍ، وهو أن هذه الأبواب ليست من صنع الإمام مسلم وإنما هي من فعل الإمام النووي رحمه الله، فلذلك إن وضعت على الهامش فهو الحق، وإذا وضعت في صلب صحيح مسلم فهو الخطأُ، لأننا إذا وضعناها في صلب صحيح مسلم أوهمنا القراء بأن هذه الأبواب إنما هي من صنيع مسلم المحدّث وليس الأمر كذلك، وليس لمسلم في كتابه المعروف بالصحيح إلا الكتب: كتاب الإيمان، كتاب الصلاة، كتاب الطهارة وهكذا، أما التفاصيل التي جرا عليها أكثر المؤلفين في السنة أو في السنن فلم يجري عليها الإمام مسلم.

بعد هذه الملاحظة أوهذا التنبية نقول قد روى مسلم في صحيحِه بإسناده الصحيح من طريق عثمان بن حكيم حدثني عامر أبني عبدالله بن عبدالله بن الزبير عن أبيه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه وفرش قدمه اليمنى ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بإصبعه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت