فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 811

الشيخ -رحمه الله: ذكرت أكثر من مرَّة مُذكِّرًا ومنبِّهًا التحريك الثابت للإصبع في التشهد ليس فيه خفضٌ ورفعٌ فإذا كان هذا هو الفخذ ورأس الركبة هنا فيقبض الإنسان ويُحرِّك و يرفع إصبعه السبَّابة هذه فيوجهها إلى القبلة ولا يفعل هكذا لأنه في هذه الحالة رمى بها إلى الأرض وإنما يوجهها هكذا لو نصبها ثم لم يُحركها هكذا يوجهها إلى القِبلة وليس هكذا، بعض المصلِّين يُميتون إصبعهم هكذان هذا خلاف السُنَّة، السُّنة أن يوجهها إلى القبلة، مع هذا التوجيه ليس فيه خفضٌ ورفعٌ كما يفعل كثير من المصلين، هذا الخفض وهذا الرفع لم يرد في حديث مطلقًا، كل ما جاء ما عرفته من حديث وائل بن حُجر قال رضي الله عنه: (( ورأيته يُحركها يدعو بها ) ).

التحريك قد يفعل بعض الناس هكذا يضع أسفل قبضته على فخذه ثم يعمل هكذا هذا إنحراف بالإصبع عن القبلة هذا إنحراف والأحاديث تقول بأن النبي صلَّى الله عليه وسلم أشار بإصبع إلى القبلة وليس في حديث أنه يضع أسفل قبضة يده على فخذه وإنما الحديث يقول: كالتالي: قال: فلمَّا جلس رسول الله صلَّى الله عليه وسلم للتشهد وضع كفَّه اليسرى على فخذه اليسرى وكفَّه اليمنى على فخذه اليمنى -ثم قبض أصابعه أقول ثم من عندي ولكن هو يقول- وقبض أصابعه - هكذا وأشار بالسبَّابة بعد أن حلَّق بالإبهام والوسطى قال: فرأيته يُحركها )) فالوضع للكف على الفخذ يقتضي ألَّا يعمل هكذا وإنما يضع الكف على الفخذ ولا يضع حد الكف وسيف الكف على الفخذ هكذا وإنما هكذا ثم يقبض الأصابع ويُحلِّق ويوجِّه أصابعه إلى القبلة، هكذا جاءت السُّنة توجيه الإصبع إلى القبلة مع تحريكها تحريكًا غير مقترن بالخفض والرفع ومن خالف ذلك فقد خالف السُّنَّة.

اتفضل

السائل:

الشيخ -رحمه الله: من أول التشهد إلى آخر التشهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت