فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 811

الأرض لا يخلو من أحد شيئين إما أن يكون حسنًا في ذاته وإما أن يكون حسنًا بغيره، فإذا كان حسن لذاته فلابد من أن يكون في أحد رواته كلامٌ فيأتي غير متخصص إلى إسناد حديث ما

(جرس تليفون)

نعم

ما شاء الله، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته

من أين؟ من أين تتكلم بشرني قبل كل شيئ

لا إلاه إلا الله

أين وصل بنا الحديث، نعم كنا نتكلم عن الحديث الحسن وأن الحديث الحسن إما أن يكون حسنًا في ذاته وإما أن يكون حسنًا بغيره، الحسن لذاته لابد أن يكون فيه راوٍ فيه كلام فيأتي من لا تخصص له في الحديث ولا ممارسة له فيه، فيجد ضعفًا ما في راو الحديث الحسن فينطلق إذن (هذا حديث ضعيف) وهو له ... وله سند ما حينما يحكم عليه بالضعف ولكنه سند على شفا جرف هار، لما؟؟ لأنه يمكن أن يأتي آخر مثله حديث عهدٍ بهذا الفن أو العلم فيقول: لا هذا حديث صحيح ويعتمد أيضًا كمثل إعتماده على قول بعض العلماء النقَّاد في هذا الراوي الذي اعتمد هو على قول من ضعَّفه فيأتي الآخر ويعتمد على قول من وثَّقه فيقول هذا حديث صحيح، فيقعان في تنافر وتضاد في حكميهما، يأتي ثالث يكون على شيئ من زيادة فيهذا العلم فماذا يفعل؟ يُقابل أقوال الأئمة الناقدين والمتكلمين في هذا الراوي فيجد ما اعتمد كل منهما يجد فيه تضعيفًا ويجد فيه تدقيقًا ولكن هناك في أقوال أئمة آخرين بأن تضعيفه جاء من قبل سوء حفظه وليس تهمة له في صدقه، ثم يقابل أقوال الموثقين له فيجدها أقوال مطلقةً فيجد ما يشبه عملية التوثيق بين النصوص الفقهية، نصٌ عام فيخصص بالنص الخاص، ونصٌ مطلق بالنص المقيد، فيخرج هو بنتيجة أقرب إلى الصواب من نتيجة كل من الشخصين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت