وممن تفقه عليه: أبو الحسن البغدادى، والشريف أبو جعفر، وأبو على ابن البناء، وأبو الوفاء بن القواس، وعلى بن عمر الضرير الحرانى، وأبو عبد الله الأنماطى، وأبو محمد شافع بن صالح، وأبو الوفاء بن عقيل، وغيرهم الكثير. وبلغت مصنفاته العدد الكير، ولعل أشهرها: العدة في أصول الفقه، ومختصره، والكفاية، ومختصره، والأحكام السلطانية والمجرد، وشرح الخرقى، والروايتين والوجهين، وشرح المذهب، والخلاف الكبير، وغير ذلك الكثير. وتوفى في رمضان سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، وصلى عليه ولده أب والقاسم بجامع المنصور. أجمعت المصادر التى ترجمت للشريف أبى جعفر أن أبا يعلى شيخه في الفقه، وذلك بقولهم:"تفقه على القاضى أبى يعلى"، كمًا ذكر الإمام الذهبى (1) أن الشريف أبا جعفر أكبر تلامذة القاضى أبى يعلى. كما أورد ابن رجب كلام القاضى أبو الحسين - ابن أبى يعلى - عن تلقى الشريف أبى جعفر الفقه عن أبيه، بقوله:"بدأ يدرس الفقه على الوالد من سنة ثمان وعشرين وأربعمائة إلى سنة إحدى وخمسين، يقصد إلى مجلسه، ويعلق، ويعيد الدرس في الفروع وأصول الفقه، وبرع في المذهب، ودرس وأفتى في حياة الوالد" (2) . ـــــــــ
(1) سير أعلام النبلاء 18/ 456.
(2) الذيل على طبقات الحنابلة: 1/ 21، وانظر: المنتظر: 16/ 195، ومناقب الإمام أحمد: 629، والبداية والنهاية: 12/ 119، والنجوم الزاهرة: 5/ 106، والمقصد الأرشد: 2/ 144، والمنهج الأحمد: 2/ 389