فهرس الكتاب

الصفحة 772 من 870

876 -قوله تعالى: {وَلََا يَحُضُّ عَلى ََ طَعََامِ الْمِسْكِينِ} [3] لا يكون له فائدة إلا على ما نقوله، من أن العبد متمكن من الطاعة والمعصية، فإذا حض غيره على الإطعام، كان أقرب إلى أن يختار ويؤثر.

877 -وقوله تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلََاتِهِمْ سََاهُونَ} [54] يدل على أن كل من هذا حاله يستحق الويل والوعيد. وعلى أن المصلى متمكن من الحفظ من [1] النسيان والسهو، ولا يجوز أن يكون كذلك إلا وهو قادر عليه وعلى خلافه.

* * *ومن سورة الكوثر

878 -قوله تعالى: {إِنََّا أَعْطَيْنََاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [21] يدل على أن ما ذكر أنه أعطاه في الجنة وأنعم به عليه، يدعوه إلى التمسك بالصلاة، ولا يصح ذلك إلا مع القول بأن بعض الأمور تدعو العبد إلى الفعل، وذلك يوجب فيما يفعله أنه ليس من خلق الله فيه.

* * *ومن سورة الكافرين

879 -قوله تعالى: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} [6] قد علمنا أنه لم يذكره إلا على سبيل اللوم والتوبيخ لهم على التمسك بما هم عليه من الباطل، ولم يرد أن يرضوا بما هم عليه من الدين، ليتمسكوا به، وذلك لا يصح إلا مع القول بأنهم كانوا قادرين على الإقلاع والعدول عنه إلى دين محمد صلّى الله عليه.

(1) لعل صوابها: دون. أو (ومن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت