844 -قوله تعالى: {أَفَلََا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَإِلَى السَّمََاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ} [1817] أورده تعالى ليبعث الكفار على النظر والتدبر، ولو كان الإعراض عن ذلك مما خلقه فيهم، لم يكن ليصح ذلك!
845 -قوله: {فَذَكِّرْ إِنَّمََا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ}
[2221] يدل على أنهم ممكنون مما أمروا به، لأمر نبيه صلّى الله عليه بأن يذكر ويدعو إلى سبيله بالموعظة، وبين أنه ليس بمسيطر عليهم، ليحملهم على ما يدعوهم [1] إليه، أو يمنعهم من خلافه، وأن الغرض في دعائه أن يؤثروا [2] الإيمان على ما هم عليه. وكل ذلك لا يصح لو كان تعالى قد منعهم من الإيمان، ولم يعطهم القدرة عليه، على ما يقوله القوم.
(1) فى الأصل: ما يدعونه!
(2) فى الاصل: يؤثر