859 -قوله تعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [1] استدل به العلماء في أن القرآن مخلوق، لأن الذى خلق يجب أن يكون راجعا إلى ما تقدم ذكره وهو الاسم المقروء!
860 -قوله تعالى: {كَلََّا إِنَّ الْإِنْسََانَ لَيَطْغى ََ أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى ََ}
[76] يدل على أنه المحدث لفعله، لأنه لو خلق فيه تعالى الطغيان، لم يكن لتعليقه بأن رأى نفسه استغنى معنى، فذلك يدل على أنه اختاره من حيث رأى نفسه كذلك، وأنه الذى دعاه إليه. وهذا لا يتم إلا مع القول بأنه متمكن من الطاعة والمعصية.