فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 870

385 -دلائل: اوقوله: {ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ، فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} [3] قد صح أنه تهديد وتقريع [1] والمقصد به بعثهم على الطاعة، والعدول عن خلافها، ولا يصح ذلك وليس للعبد فعل، كما لا يصح التوبيخ واللوم والذم إلا [2] على فعل، ولو كان تعالى هو الخالق للأكل والتمتع لما صح أن يهددهم عليه [3] .

ب وقوله تعالى «من قبل [4] {رُبَمََا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كََانُوا مُسْلِمِينَ} [2] يدل على أنهم كانوا يمكنهم الإسلام، ولولا ذلك لما تمنوه على هذا الحد.

ج وقوله تعالى «من بعد [5] {مََا نُنَزِّلُ الْمَلََائِكَةَ إِلََّا بِالْحَقِّ} [9] يدل على أنه ليس فاعلا للقبيح، لأنه لو جاز أن يفعله كان لا يؤمن أن ينزلهم بغير حق، بل كان لا يوثق بشيء مما أنزل من الرسل والكتب.

د وقد بينا من قبل أن قوله: {مََا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهََا وَمََا يَسْتَأْخِرُونَ} [5] يدل على ما نقوله في الآجال [6] ، وأنه الوقت الذى يعلم أن موته وهلاكه يحصل

(1) ساقطة من د.

(2) د: لا.

(3) د: به.

(4) ساقط من د.

(5) ساقط من د.

(6) لم يتقدم شرح هذه الآية، وقد وردت في القرآن مرتين: هنا في الحجر السورة الخامسة عشرة الآية: 5، وفى سورة المؤمنون 23الآية: 43، ولعل الاصوب في عبارة الكتاب أن تكون: «وقوله تعالى { [مََا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهََا] } يدل على ما نقوله في الآجال، كما بيناه من قبل» . انظر فيما تقدم الفقرة: 132والفقرة: 253.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت