فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 870

يدل على أنه قد حث على النظر وبعث عليه، وذم على تركه.

وفيه دلالة على أن المعرفة بالله تعالى وبالعبادات لا تكون ضرورة لأن العارف بالشيء اضطرارا لا يذم بأن يعدل عن النظر والتفكر في الآيات، بل لو فعل ذلك لكان أقرب إلى الذم!

تم القسم الأول

ويليه القسم الثانى مبدوءا بسورة الرعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت