فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43466 من 82138

ـ [أبو عامر الصقر] ــــــــ [29 - 11 - 07, 09:21 ص] ـ

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله،

أراك أخي أبي زيد زعلت، وما ينبغي ذلك، فالكل يخطيء ولا ينجو من الخطأ أحد

ونرجع لموضوعنا،،،

فليس كل شيء تستطيع المرأة التنازل عنه ....

هل تستطيع التنازل عن ولي لها ليعقد نكاحها .. ؟

هل تستطيع التنازل عن الصداق .. ؟

الجواب: لا وهذاثابت بالدليل القاطع.

وكذلك في أن تصبح المرأة خادمة لضرتها، هذا لا يجوز ولا بحال من الأحوال

وإلا فما معني قوله تعالى:

(وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا(129) النساء.

فأي ميل وظلم أعظم من أن تجعل أحد المرأتين خادمة للأخرى؟؟.

ثم أنت أخي توقع أسفل مشاركاتك بقول عبد الله بن عباس رضي الله عنهما الذي يأمر به بالعفو ومعاملة الآخرين بما تحب أن تعامل به!! أم نسيت؟؟

وتذكر قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون* كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون) الصف.

وفقنا الله وإياك لما يحبه ويرضاه.

ـ [أبو زيد الشنقيطي] ــــــــ [29 - 11 - 07, 12:43 م] ـ

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله،

أراك أخي أبي زيد زعلت، وما ينبغي ذلك، فالكل يخطيء ولا ينجو من الخطأ أحد

ونرجع لموضوعنا،،،

فليس كل شيء تستطيع المرأة التنازل عنه ....

هل تستطيع التنازل عن ولي لها ليعقد نكاحها .. ؟

هل تستطيع التنازل عن الصداق .. ؟

الجواب: لا وهذاثابت بالدليل القاطع.

وكذلك في أن تصبح المرأة خادمة لضرتها، هذا لا يجوز ولا بحال من الأحوال

وإلا فما معني قوله تعالى:

(وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا(129) النساء.

فأي ميل وظلم أعظم من أن تجعل أحد المرأتين خادمة للأخرى؟؟.

ثم أنت أخي توقع أسفل مشاركاتك بقول عبد الله بن عباس رضي الله عنهما الذي يأمر به بالعفو ومعاملة الآخرين بما تحب أن تعامل به!! أم نسيت؟؟

وتذكر قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون* كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون) الصف.

وفقنا الله وإياك لما يحبه ويرضاه.

ليتك لم تتحمّل عناء الكتابة يا أبا عامر هداني الله وإياك وأصلح بالي وبالك وجميع إخوتنا الأكارم

ما علاقة التنازل عن الولي يا أخي ,فالتنازل لا يكون إلا فيما تملكه المراة , والولي ليس كذلك , بل تنازلها عنه كتنازلها عن طلوع الشمس.!!!

وعجبي منك حين تزعم أن الصداق لا يمكن التنازل عنه وتزعم وجود الدليل القاطع الذي يثبت ذلك والذي أعوزك إيراده , بل الدليل القاطع الواضح على خلاف ما ذهبت إليه من عدم إمكان تنازلها عن الصداق , ففي القرآن الكريم يا أخي آيةٌ يقول الله فيها (وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا) ويقول فيها أهل العلم من غير مخالف لهم:إنّ المرأة التي تهب صداقها لزوجها طيبةً بالهبة نفسُها فهبتها نافذة عليها ولا سبيل لها في إرجاعها مرة أخرى , قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: إذا اشتكى أحدكم شيئا فليسأل امرأته درهما من صداقها ثم ليشتر به عسلا فليشربه بماء السماء فيجمع الله عز وجل له الهنيء والمرء والماء المبارك. قال ابن حجر: أخرجه بن أبي حاتم في التفسير بسند حسن (الفتح 10/ 170)

واقرأ تفسير الاية ومظان المسألة في كتب الفقه ثم هات لنا الدليل القاطع الذي تزعمه أصلحك الله.!

أمّا مسألة جعل إحدى الزوجتين خادمةً للأخرى وغصبها على ذلك احتقارًا وظلمًا لها فأبرأ إلى الله من قصده في كلامي , لكن إن تنازلت هي بإرادتها ورضيت بخدمة الزوج وزوجاته وبنيه ووالديه رغبةً في استدامة نكاحها وخطب وده والاستفادة المادية منه فلا مانع من ذلك بل الأدلة على إباحته.

قال تعالى:

(وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا)

قال الطبري:

قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه: وإن خافت امرأة من بعلها يقول: علمت من زوجها {نشوزا} يعني: استعلاء بنفسه عنها إلى غيرها أثرة عليها وارتفاعا بها عنها إما لبغضه وإما لكراهة منه بعض أسبابها: إما دمامتها وإما سنها وكبرها أو غير ذلك من أمورها {أو إعراضا} يعني: انصرافا عنها بوجهه أو ببعض منافعه التي كانت لها منه {فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا} يقول: فلا حرج عليهما يعني: على المرأة الخائفة نشوز بعلها أو إعراضه عنها {أن يصلحا بينهما صلحا} وهو أن تترك له يومها أو تضع عنه بعض الواجب لها من حق عليه تستعطفه بذلك وتستديم المقام في حباله والتمسك بالعقد الذي بينها وبينه من النكاح يقول: {والصلح خير} يعني: والصلح بترك بعض الحق استدامة للحرمة وتماسكا بعقد النكاح خير من طلب الفرقة والطلاق وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل)

ختامًا أرجو قراءة توقيعي وشكرا لك على التنبيه

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت