وولد عجل بن لجيم: سعدا، وربيعة، وصعبا، وضبيعة، فوقع صعب بن عجل بالشام، فتبنّاه سعد بن عنس، فهم فيهم.
فمن ولد صعب بن سعد بن عنس: الأسود [1] الكذّاب بن كعب العنسي. فولد سعد بن عجل: حزيمة، وقيسا، وذهلا، وعديّا، وربيعة، وصعبا، ويقال: الأصعب بن سعد، هذا هو الذي تبناه سعد بن عنس.
فمن ولد حزيمة بن سعد: ثعلبة بن حنظلة بن سيّار صاحب يوم ذي قار [2] ، وأخواه عبد الأسود ويزيد وهو المكسّر، ابنا حنظلة، وعتيبة بن النهّاس، وإياس بن مضارب [3] الذي قتل إبراهيم (54و) بن الأشتر، والقاسم بن عبد الغفّار.
وولد قيس بن سعد: جشم، وسعدا.
فولد جشم: دلف، وعبد سعد، منهم خراش [4] بن إسماعيل الراوية.
ومن بني دلف: عمير بن المهتجر [5] الشاعر، والأغلب بن جعشم الرجّاز، وشبابة ابن المعتمر، وعيسى بن إدريس الأصبهاني.
ومن ولد سعد بن قيس بن سعد: جرير [6] بن حرقاء الشاعر.
ومن بني سعد بن عجل: فرات بن حيّان، كان خفر أبا [7] سفيان بن حرب.
ومن بني ضبيعة بن عجل بن لجيم: جناب [8] بن أفعى الشاعر، والذهّاب بن
(1) راجع الصفحة 325الحاشية (4) .
(2) راجع الصفحة 347الحاشية (2) .
(3) كان على شرطة الكوفة يوم أراد المختار الوثوب عليها وكان إبراهيم بن الأشتر مع المختار، انظر التفاصيل في الكامل 4/ 227211وما ذكر فيه هو ابن إبراهيم بن الأشتر هو الذي قتل إياس بن مضارب، راجع في ص 217من المصدر نفسه.
(4) جاء في الفهرست ص 121: خراش بن إسماعيل الشيباني، أخذ عنه محمد بن السائب الكلبي وهو أحد النسّابين المعروفين وله من الكتب: كتاب أخبار ربيعة وأنسابها.
(5) لم أقف له على ذكر في مصدر اخر.
(6) الحرقاء أمه، ذكره الامدي ص 71.
(7) ورد في القاموس المحيط 2/ 23: خفره اجاره ومنعه وأمّنه، وتخفّر به: استجار وسأله أن يكون له خفيرا مجيرا وجاء في الاشتقاق ص 346: الفرات بن حيان كان دليل أبي سفيان إلى الشام وأسلم بعد ذلك.
(8) لم أقف له على ذكر في مصدر اخر.