فولد مالك: عبد الله، ومويلكا، وميدعان، وحمارا الذي يقال له أشد من حمار [1] ، وأكفر من حمار، وكان عاتيا.
فمن بني عبد الله بن مالك: ماسخة بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك، إليه تنسب القسيّ [2] الماسخية، وكان أول من رمى بها.
وبنو زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله، قبيل عظيم، وليس بزهران الذي ينسب إليه، وبنو لهب بن أحجز بن كعب بن الحارث بن كعب (35ظ) وهو من أعيف العرب [3] ، وبنو ثمالة بن أسلم بن أحجز بن كعب.
وبنو غامد: واسمه عمرو بن عبد الله بن كعب بن الحارث بن كعب.
فمن بني غامد: عبد العزّى [4] بن صهل الشاعر، جاهلي، ومنهم: مخنف بن سليم، وفرّاص [5] بن عتبة الشاعر جاهلي، وأبو ظبيان [6] الأعرج، وهو عبد شمس بن الحارث، الوافد على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو صاحب رايتهم يوم القادسية، قتله ابن الزبير، وجندب بن زهير، قتل مع عليّ رضي الله عنه بصفّين، وكان على الرّجالة يومئذ، وجندب الخير، وهو جندب بن عبد الله بن ضبّ [7] ، وجندب بن كعب وجندب بن عفيف، فهؤلاء الأربعة جنادب الأزد، وأبو زينب وهو زهير بن عوف الشاهد على الوليد [8] بن عقبة، قتل مع عليّ رضوان الله عليه بصفّين، وعبد الرحمن بن نعيم ولي خراسان، وعبد الله بن عوف بن الأحمر، وربيعة بن ناجذ، كان من أصحاب عليّ رضي
(1) راجع التفاصيل في مجمع الأمثال 2/ 168.
(2) جاء في الاشتقاق ص 490: ماسخة: الذي تنسب إليه القسيّ العربية وهو أول من براها. قال الشاعر:
شرعت قسّى الماسخي رجالنا ... بسهام يثرب أو سهام الوادي
(3) ذكر ابن حزم ص 376: شعرا قاله فيهم كثير عزة:
تيممت لسهبا أبتغي العلم عندهم ... وقد ردّ علم العائفين الى لهب
(4) لم أقف له على ذكر في مصدر اخر.
(5) ذكره المرزباني في معجمه ص 319.
(6) جاء في الاصابة 2/ 284أن إسمه كان عبد شمس وغيّره الرسول (ص) له فأصبح عبد الله ولمزيد من المعلومات انظر الاشتقاق ص 493.
(7) انظر صفين لنصر بن مزاحم طبعة القاهرة 1365هـ ص 464453361. وجمهرة ابن حزم ص 378.
(8) والي عثمان بن عفان على الكوفة لمزيد من المعلومات انظر أخباره في الأغاني 5/ 122.