الأزد نسبتنا والماء غسّان [1] .
ونصرا وعمرا وعبد الله والهنو وقدارا والهيوب [2] بني الأزد.
فكان من بني مازن بن الأزد عمرو [3] مزيقياء (26و) بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرىء القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد.
فولد عمرو بن عامر: جفنة، والحارث وهو محرّق [4] ، كان أول من عاقب بالنار.
حاشية: قال الشّهابي: في ذلك يقول النابغة:
يكبكبهم على الوجنات عمرو ... فأضحوا في الجحيم ملهوجينا [5]
وثعلبة وهو العنقاء [6] ، وحارثة، وأبا حارثة، ومالكا، وكعبا، ووادعة، وهو في همدان، وعوفا، وذهلا وهو وائل، وعمران، فلم يشرب أبو حارثة ولا عمران ولا وائل من ماء غسّان، فليس يقال لهم غسّان، ووقع ذهل بن عمرو إلى نجران [7] منهم: إليّا أسقف نجران.
فمن ولد جفنة بن عمرو: ابن مارية الملك، وهو الحارث الأكبر [8] بن جبلة بن الحارث بن ثعلبة بن جفنة، وأمه مارية [9] .
(1) ديوان حسان بن ثابت، طبعة بيروت 1/ 183.
(2) عند ابن الكلبي 2/ 363، وابن حزم ص 330/ الأهيوب. ويبلغ عدد أولاد الأزد عند ابن الكلبي وابن حزم سبعة (وهو يوافق ما ورد في النص) بينما هم عند صاحب المعارف ص 107أحد عشر ولدا.
(3) جاء عند ابن الكلبي 2/ 363: كانت تمزّق عليه في كل يوم حلتان ويقال سمي بذلك لتمزّق ملكهم، لمزيد من التفاصيل عنه راجع المعارف ص 640أيضا.
(4) يكنى أبا شمر راجع ترجمته في المعارف ص 642.
(5) لم أجده في مصادر شعره ولا في ديوانه المطبوع.
(6) جاء في الاشتقاق ص 435، وعند ابن الكلبي 2/ 364سمي بذلك لطول عنقه.
(7) نجران من مخاليف اليمن في ناحية مكة لمزيد من التفاصيل عنها راجع معجم البلدان 5/ 270266.
(8) وهو الحارث بن أبي شمر: لمزيد من التفاصيل عنه انظر المعارف ص 642.
(9) وهي التي يقال لها (قرطا مارية) ، ومن أمثالهم عنها:
(خذه ولو بقرطي مارية) .
لمزيد من التفاصيل عنها راجع الاشتقاق ص 436، مجمع الأمثال 1/ 212.