ولو كنت صهرا لابن مروان قرّبت ... ركابي إلى المعروف والعطن الرحب
ولكنّني صهر النبي محمد ... وصهر بني العبّاس والخال كالأب
وزينب بنت خزيمة [1] زوج النبي صلى الله عليه وسلم، هلكت في حياته، وهي التي يقال لها أم المساكين كانت تحبهم وتطعمهم، ومنهم حميد بن ثور [2] الشاعر، ومسعر بن كدام [3]
الفقيه، وذو البردين وهو ربيعة بن رياح، ويزيد بن شدّاد صاحب المشركين يوم حنين، وقطن بن قبيصة بن المخارق ولي خراسان، وأبو جامع بن المخارق.
ومن بني نمير بن عامر: خليد بن عبد الله، الذي عقد الحلف بين بني عامر وقبائل بجيلة الذين صاروا في بني عامر، ثم كان ابنه كنّار سيد قومه، ومنهم الراعي [4] الشاعر، وهو عبيد بن حصين، وهمّام بن قبيصة قتل يوم مرج راهط، ومنهم: قيس بن عاصم بن أسيد [5] ، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، وشريك بن خباشة [6] ، هو الذي روى الكلبي [7] أنه دخل الجنة في حياته في زمن عمر بن الخطاب، والأصم بن مالك.
وولد سؤادة بن عامر: حبيبا، وحرثان.
فمن بني حبيب: أبو جحيفة وهب بن عبد الله.
وولد مرّة بن صعصعة نهارا، وعمرا، وضبيعة، وجندلا، وغاضرة وهو شحمة [8] ، وحيّا وأمهم سلول بنت ذهل بن شيبان بن ثعلبة بها يعرفون، وأم سلول الورثة.
فمن بني نهار: سالم بن عمّار الذي ينسب إليه جبّانة سالم بالكوفة.
ومن بني عمرو بن مرّة: عبد الله بن همّام [9] الشاعر.
(1) لمزيد من المعلومات عنها راجع أنساب البلاذري 1/ 429، المحبر ص 83السيرة 2/ 647.
(2) ترجمته في الإصابة 1/ 355، والاستيعاب 1/ 366.
(3) مات 153هـ، وقيل سنة 155انظر ترجمته في طبقات ابن سعد 6/ 364وطبقات ابن خياط 1/ 393.
(4) جاء في الإشتقاق ص 295: وإنما سمي راعي الإبل لبيت قاله يصف إبلا:
لها أمرها حتى إذا ما تبوّأت ... بأخفافها مأوى تبوّأ بأخفافها
عاصر جرير وتهاجيا انظر النقائض ص 447446432431428.
(5) راجع ترجمته في الإصابة 3/ 242، وخبر وفوده على الرسول في السيرة 25/ 561.
(6) انظر أخباره عند ابن حزم ص 279والإصابة 2/ 162161.
(7) انظر رواية هشام عن أبيه محمد بن السائب الكلبي في الجمهرة 2/ 63.
(8) جاء عند ابن الكلبي 2/ 64: أن أعيا هو سحمة وحييّا (وليس حيّا كما ورد في النص) .
(9) من شعراء الدولة الأموية، كان أول من دخل على يزيد بن معاوية وعزاه بأبيه أنظر العقد الفريد طبعة القاهرة 31953/ 331.