فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 459

ولو كنت صهرا لابن مروان قرّبت ... ركابي إلى المعروف والعطن الرحب

ولكنّني صهر النبي محمد ... وصهر بني العبّاس والخال كالأب

وزينب بنت خزيمة [1] زوج النبي صلى الله عليه وسلم، هلكت في حياته، وهي التي يقال لها أم المساكين كانت تحبهم وتطعمهم، ومنهم حميد بن ثور [2] الشاعر، ومسعر بن كدام [3]

الفقيه، وذو البردين وهو ربيعة بن رياح، ويزيد بن شدّاد صاحب المشركين يوم حنين، وقطن بن قبيصة بن المخارق ولي خراسان، وأبو جامع بن المخارق.

ومن بني نمير بن عامر: خليد بن عبد الله، الذي عقد الحلف بين بني عامر وقبائل بجيلة الذين صاروا في بني عامر، ثم كان ابنه كنّار سيد قومه، ومنهم الراعي [4] الشاعر، وهو عبيد بن حصين، وهمّام بن قبيصة قتل يوم مرج راهط، ومنهم: قيس بن عاصم بن أسيد [5] ، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، وشريك بن خباشة [6] ، هو الذي روى الكلبي [7] أنه دخل الجنة في حياته في زمن عمر بن الخطاب، والأصم بن مالك.

وولد سؤادة بن عامر: حبيبا، وحرثان.

فمن بني حبيب: أبو جحيفة وهب بن عبد الله.

وولد مرّة بن صعصعة نهارا، وعمرا، وضبيعة، وجندلا، وغاضرة وهو شحمة [8] ، وحيّا وأمهم سلول بنت ذهل بن شيبان بن ثعلبة بها يعرفون، وأم سلول الورثة.

فمن بني نهار: سالم بن عمّار الذي ينسب إليه جبّانة سالم بالكوفة.

ومن بني عمرو بن مرّة: عبد الله بن همّام [9] الشاعر.

(1) لمزيد من المعلومات عنها راجع أنساب البلاذري 1/ 429، المحبر ص 83السيرة 2/ 647.

(2) ترجمته في الإصابة 1/ 355، والاستيعاب 1/ 366.

(3) مات 153هـ، وقيل سنة 155انظر ترجمته في طبقات ابن سعد 6/ 364وطبقات ابن خياط 1/ 393.

(4) جاء في الإشتقاق ص 295: وإنما سمي راعي الإبل لبيت قاله يصف إبلا:

لها أمرها حتى إذا ما تبوّأت ... بأخفافها مأوى تبوّأ بأخفافها

عاصر جرير وتهاجيا انظر النقائض ص 447446432431428.

(5) راجع ترجمته في الإصابة 3/ 242، وخبر وفوده على الرسول في السيرة 25/ 561.

(6) انظر أخباره عند ابن حزم ص 279والإصابة 2/ 162161.

(7) انظر رواية هشام عن أبيه محمد بن السائب الكلبي في الجمهرة 2/ 63.

(8) جاء عند ابن الكلبي 2/ 64: أن أعيا هو سحمة وحييّا (وليس حيّا كما ورد في النص) .

(9) من شعراء الدولة الأموية، كان أول من دخل على يزيد بن معاوية وعزاه بأبيه أنظر العقد الفريد طبعة القاهرة 31953/ 331.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت