الصفّر [1] شهيدا، وكان عمرو بن معدى كرب [2] قد وهب له الصمصامة [3] ، ففيه يقول:
خليل لم أخنه ولم يخنّي ... كذلك ما خلا لي أو ندامي
حبوت به كريما من قريش ... فسرّ به وصين عن اللّئام [4]
ومنهم: موسى بن عمرو الأشدق بن سعيد بن العاص الذي يقول له ابن قنيع النصري [5] :
كلّ بني العاص حمدت عطاءه ... وإنّي لموسى في العطاء للائم (3و)
ومن بني أبي العيص: سعيد بن خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد، الذي يقال له عقيد الندى، مدحه موسى شهوات [6] فقال:
عقيد النّدى ما عاش يرضى به النّدى ... وإن مات لم يرض النّدى بعقيد [7]
وأمه عائشة بنت عبد الله بن خلف، أخت طلحة الطّلحات.
ومنهم: عبد الرحمن بن عتّاب بن أسيد، قتل يوم الجمل [8] مع عائشة، فمر به علي مقتولا، فقال: هذا يعسوب قريش، وأمه جويرية بنت أبي جهل بن هشام، من ولده خليلان الماجن واسمه عتّاب بن عتّاب سعيد بن عبد الرحمن بن عتّاب بن أسيد [9] .
(1) مرج الصفّر بالشام به كانت وقيعة للمسلمين على نصارى الشام بعد وقعة أجنادين بعشرين يوما لمزيد من التفاصيل راجع تاريخ الطبري بيروت 3/ 405.
(2) انظره في الشعر والشعراء لابن قتيبة دار المعارف القاهرة 1/ 372، الامدي 157156معجم الشعراء للمرزباني مطبوع مع كتاب الامدي في مجلد واحد ص 208.
(3) جاء في حاشية الإشتقاق ص 78الصمصامة هو اسم سيف عمر.
(4) ورد في الإشتقاق أيضا ص 79.
(5) انظر ابن الكلبي 1/ 38.
(6) هو الشاعر موسى بن يسار لقّب شهوات لأن عبد الله بن جعفر كان يتشهّى عليه الأشياء فيشتريها له موسى ويتربّح عليه، وهو مولى بني سهم وأصله من أذربيجان انظر الشعر والشعراء 2/ 577، معجم المرزباني ص 377.
(7) انظر الإشتقاق أيضا ص 79.
(8) لمزيد من التفاصيل عن يوم الجمل راجع الكامل 3/ 255.
(9) توسع ابن الكلبي بذكر تفاصيل أكثر عن بني الأعياص 1/ 3928وكذلك ابن حزم 8880.