فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 459

على مؤلفات النسابين المشارقة اعتمادا تاما ويظهر ذلك من قول يوسف بن عبد البر الأندلسي في مقدمة كتابه (الانباه إلى قبائل الرواة) حيث قال (هذا كتاب أخذته من أمهات كتب العلم بالنسب وأيام العرب بعد مطالعتي لها ووقوفي على أغراضها، فمن ذلك كتاب أبي بكر محمد بن إسحاق، وهشام وأبي عبيدة معمر بن المثنى وكتاب محمد بن عبده بن سليمان، وكتاب محمد بن حبيب، وكتاب أبي عبد الله أحمد بن محمد بن عبيد العدوي في نسب قريش، وكتاب الزبير بن بكار في نسب قريش وكتاب عمه مصعب بن عبد الله الزبيري وكتاب علي بن كيسان الكوفي في أنساب العرب قاطبة، وكتاب علي بن عبد العزيز الجرجاني وكتاب عبد الملك بن حبيب الأندلسي) [1] .

(1) من مقدمة كتاب الانباه إلى قبائل الرواة تأليف ابن عبد البر نشرته مكتبة القدسي وأخيرا، وللفائدة أيضا نذكر أنه ظهر في ما بعد ضرب ثالث من ضروب الأنساب لم يكن النسب إلى القبيلة ولا النسب إلى النبي أو ال البيت ولكنه النسب إلى البلدة والحرفة ويقول فيه صاحب كشف الظنون: (اعتنى العرب بضبط أنسابهم إلى أن كثر أهل الإسلام، واختلطت أنسابهم بالأعجام، فتعذر ضبطه بالاباء، فانتسب كل مجهول النسب إلى بلده أو حرفته) وقد عني العلماء بهذا الضرب من الأنساب، وألفوا فيه كتبا كثيرة منها وأشهرها أنساب السمعاني وقد وصلنا منه أجزاء عديدة تم طبعها وكتاب اللباب في تهذيب الأنساب لابن الأثير، والذي هذب فيه كتاب أنساب السمعاني وتوالت المؤلفات في هذا الميدان (انظر مقدمة محقق كتاب طرفة الأصحاب في معرفة الأنساب تأليف السلطان الملك الأشرف عمر بن يوسف بن رسول تحقيق ل. وسترستين، نشر مطبعة الترقي بدمشق 1949ص 14) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت