فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 572

من هذيل، قدمت المدينة، ففتن الناس بها [1] ، ورغبوا فيها خاطبين [2] :

[الطويل]

أحبّك حبّا لو علمت ببعضه ... لجدت ولم يصعب عليك شديد

أحبّك حبّا لا يحبّك مثله ... قريب ولا في العالمين بعيد [3]

وحبّك يا أمّ الوليد مولّهى ... شهيدى أبو بكر فنعم شهيد

ويعلم وجدى قاسم بن محمّد ... وعروة ما أخفى بكم وسعيد

ويعلم ما ألقى سليمان علمه ... وخارجة يبدى بنا ويعيد

متى تسألى عمّا أقول وتخبرى ... فللحبّ عندى طارف وتليد [4]

هؤلاء الستة الذين ذكرهم: أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وقاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق رضى الله عنه [5] ، وعروة بن الزبير بن العوام، وسعيد بن المسيّب، وسليمان بن يسار، وخارجة بن زيد بن ثابت، وعبيد الله صاحب هذا الشعر هو سابعهم، وهم فقهاء المدينة، وأصحاب الرأى الذين عليهم المدار [6] ، وهم القدوة.

وكان [7] جماعة من أصحاب مالك بن أنس يرون الغناء بغير آلة جائزا، وهو مذهب جماعة / من جلّة أهل مكة والمدينة [8] ، والغناء حلّة الشعر إن لم يلبسها طويت، ومحال أن يحرّم الشعر من يحلّ الغناء به.

(1) فى المطبوعتين: «ففتن بها الناس» .

(2) الأبيات في الأغانى 9/ 148، وزهر الآداب 1/ 169، والمصون في سر الهوى المكنون 40، وشذرات الذهب 1/ 114، وذم الهوى 166، مع اختلاف في بعض الألفاظ، وفى التقديم والتأخير.

(3) هذا البيت ساقط من ف والمطبوعتين.

(4) فى ف والمطبوعتين: «تخبرى فلله عندى» ، وهو يوافق ما جاء في ذم الهوى.

(5) سقط قوله: «رضى الله عنه» من المطبوعتين.

(6) فى المطبوعتين: «الذين هم عليهم المدار» .

(7) فى المطبوعتين: «وقد كان» .

(8) انظر ما قيل عن هذا في الاستقامة 1/ 272

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت