فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 572

[الطويل]

ولولا النهى ثمّ التّقى خشية الرّدى ... لعاصيت في حبّ الصّبا كلّ زاجر

صبا ما صبا فيما مضى ثمّ لا ترى ... له صبوة أخرى الليالى الغوابر

ومن قول عبد الله بن الزّبير [1] قبله [2] وقد ولى الحرمين مدة، ودعى بأمير المؤمنين ما شاء الله، حتى قتل رحمة الله عليه، وقد روى لعبد الله ابن الزّبير [3] بفتح الزّاى، وكسر الباء: [البسيط]

لا أحسب الشرّ جارا لا يفارقنى ... ولا أحذّ على ما فاتنى الودجا [4]

وما لقيت من المكروه منزلة ... إلّا وثقت بأن ألقى لها فرجا

ومن قوله المشهور عنه أيضا، رحمة الله عليه [5] : [الطويل]

وكم من عدوّ قد أراد مساءتى ... بغيب ولو لاقيته لتندّما [6]

كثير الخنا حتّى إذا ما لقيته ... أصرّ على إثم وإن كان أقسما

(1) هو عبد الله بن الزّبير بن العوام القرشى الأسدى، المكى، ثم المدنى، يكنى أبا بكر، وأبا خبيب، وأمه أسماء بنت أبى بكر الصديق رضى الله عنه وهو أول مولود ولد بالمدينة من المسلمين بعد الهجرة، وبنى الكعبة، وجعل لها بابين، وطلب الخلافة فظفر بالحجاز والعراق واليمن ومصر، ومكث كذلك تسع سنين، ثم حاصره الحجاج بمكة فأصابه سهم فمات سنة 73هـ.

المعارف 224و 225، وسير أعلام النبلاء 3/ 363، وما فيه من مصادر، والشذرات 1/ 79، ووفيات الأعيان 3/ 71ولطائف المعارف 12

(2) فى المطبوعتين: «قوله» .

(3) هو عبد الله بن الزّبير بن الأشيم أو الأشم الأسدى، يكنى أبا كثير، كان من المتعصبين للدولة الأموية، وكان هجاء يخاف الناس من لسانه، وجىء به إلى مصعب بن الزبير أسيرا بعد استيلائه على الكوفة، فأطلقه، فمدحه وانقطع إليه، ومات في عهد عبد الملك عام 75هـ

الأغانى 14/ 217، وخزانة الأدب 2/ 264ومعاهد التنصيص 3/ 310، وشرح ديوان الحماسة 2/ 941، وسير أعلام النبلاء 3/ 383

(4) البيتان في الحماسة 1/ 597، وشرح ديوان الحماسة 3/ 1170، وكتاب الآداب لابن شمس الخلافة 85، مع اختلاف يسير، وينسبان فيها إلى ابن الزّبير الأسدى.

(5) سقط من ف والمطبوعتين قوله: «رحمة الله عليه» .

(6) البيت الأول جاء ضمن قصيدة لعبد الله بن الزّبير في الأغانى 14/ 220، وليس فيها البيت الثانى، وهما في شعر عبد الله بن الزّبير 122

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت