فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 572

وغيرها [1] / سواء، وأما غير ذلك ممن يتخذ الشعر أدبا وفكاهة وإقامة مروءة فلا جناح عليه.

وقد قال الشعر كثير من الخلفاء الراشدين، والجلّة من الصحابة والتابعين، والفقهاء المشهورين، وسأذكر من ذلك طرفا يقتدى به في هذا الباب.

إن شاء الله تعالى.

كله. انظر الروض الأنف 5/ 7473، وانظر تعليق ابن رشيق السابق حول الآية:

{وَالشُّعَرََاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغََاوُونَ} فإنك ستجد هذا الرأى.

واستند بعضهم على الحديث الذى رواه جابر وهو «لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا أو دما خير له من أن يمتلئ شعرا هجيت به» . انظر فتح البارى 22/ 39و 357

(1) فى المطبوعتين والمغربيتين: «وغيره» بالنظر إلى اللفظ، وما في ص وف بالنظر إلى «اللعبة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت