وتفخيما، وتقول ذلك للصبى على جهة التفاؤل بأن يعيش، ويكون له ولد [1] .
وقال [2] المبرد [3] وغيره: الكناية على ثلاثة أوجه: هذا الذى ذكرته آنفا أحدها، والثانى: التعمية، والتغطية التى تقدم شرحها، والثالث: الرغبة عن اللفظ الخسيس، كقول [4] الله جلّ وعلا: {وَقََالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنََا} [سورة فصلت: 21] ، فإنها فيما ذكر كناية عن الفروج [5] . ومثله في القرآن، وفى كلام الفصحاء كثير.
(1) انظر هذا القول كله في الكامل 2/ 292مع بعض اختلاف.
(2) فى المطبوعتين والمغربيتين: «قال» .
(3) انظر هذا في الكامل 2/ 292290
(4) فى ف: «ومنه قول الله تعالى» ، وفى المطبوعتين والمغربيتين: «كقوله الله عز وجل» .
(5) وانظر حديث المبرد عن الآية مرة أخرى في الكامل 2/ 131فى ذات المعنى.