فهرس الكتاب

الصفحة 568 من 572

وتفخيما، وتقول ذلك للصبى على جهة التفاؤل بأن يعيش، ويكون له ولد [1] .

وقال [2] المبرد [3] وغيره: الكناية على ثلاثة أوجه: هذا الذى ذكرته آنفا أحدها، والثانى: التعمية، والتغطية التى تقدم شرحها، والثالث: الرغبة عن اللفظ الخسيس، كقول [4] الله جلّ وعلا: {وَقََالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنََا} [سورة فصلت: 21] ، فإنها فيما ذكر كناية عن الفروج [5] . ومثله في القرآن، وفى كلام الفصحاء كثير.

(1) انظر هذا القول كله في الكامل 2/ 292مع بعض اختلاف.

(2) فى المطبوعتين والمغربيتين: «قال» .

(3) انظر هذا في الكامل 2/ 292290

(4) فى ف: «ومنه قول الله تعالى» ، وفى المطبوعتين والمغربيتين: «كقوله الله عز وجل» .

(5) وانظر حديث المبرد عن الآية مرة أخرى في الكامل 2/ 131فى ذات المعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت