فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 572

بسم الله الرحمن الرحيم [1]

صلى [2] الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

الحمد لله أهل الحمد ومستحقه، وصلى الله على صفوته من خلقه [3] :

محمد خيرته، وعلى أبرار عترته [4] ، وسلم تسليما.

أما بعد، فإن أحقّ من جنى ثمر الألباب، واقتطف زهر الآداب، متنزّها في عقول الحكماء، متفقها في أقاويل العلماء، بالغا بهمته أعلى المراتب، خاطبا لنفسه أسنى المطالب، مستقرّا في أرفع ذروة، مستمسكا [5] بأوثق عروة من عرف للعلم حقّه وفضله، وسلك به طرقه وسبله، وأكرم في الله مثواه ونزله، وخصّ بالقرب ذويه وأهله، فاستوجب من جميل الذكر، وجزيل الذخر ما هو أزين في الدنيا، وأبقى للآخرة [6] ، كالسيد الأمجد، والفذّ الأوحد، حسنة الدنيا، وعلم العليا، وبانى المكارم، وآبى المظالم، رجل الخطب، وفارس الكتب: أبى الحسن

(1) فى ف جاء بعد البسملة قوله: «وبه نستعين. قال أبو على حسن بن رشيق القيروانى المغربى رحمه الله تعالى»

(2) فى المطبوعتين: «وصلى» ، وبدون الواو طريقة أهل المغرب، انظر إحكام صنعة الكلام 56

(3) فى المطبوعتين: «وصلاته على صفوته من خلقه» .

(4) فى ص: «عشيرته» ، واعتمدت ما في ف ومغربية والمطبوعتين 4لأن عترة الرجل أقرباؤه من ولد غيره، أو قومه، أو رهطه وعشيرته الأدنون، أما عشيرة الرجل فهم بنو أبيه الأدنون، فالعترة أعم. انظر أدب الكاتب 28واللسان [ع ت ر] و [ع ش ر] . وسقطت الورقة الأولى من المغربية الأخرى.

(5) فى ف والمطبوعتين: «متمسكا» .

(6) فى ف والمطبوعتين: «فى الآخرة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت