فهرس الكتاب

الصفحة 546 من 572

ابن الرقاع [1] : [الكامل]

وكأنّها وسط النساء أعارها ... عينيه أحور من جآذر جاسم [2]

/ وسنان أقصده النعاس فرنّقت ... في عينه سنة وليس بنائم

وأجرى الناس هذا المجرى قول صريع [3] على أنه لم يقع لأحد مثله، وهو [4] : [الطويل]

فغطّت بأيديها ثمار نحورها ... كأيدى الأسارى أثقلتها الجوامع [5]

فهذا تشبيه مصيب جدا، إلا أنهم عابوه بما بيّنت.

وإنما أشار إلى قول النابغة [6] : [الطويل]

يخطّطن بالعيدان في كلّ منزل ... ويخبأن رمّان الثّدىّ النواهد [7]

ومثله قول أبى محجن الثقفى [8] فى وصف قينة:

(1) فى ف والمطبوعتين فقط: «العاملى» .

(2) البيتان في الشعر والشعراء 2/ 618، والأغانى 9/ 307، والأمالى 1/ 228، والمصون في الأدب 14، وديوان المعانى 1/ 235، والوساطة 31، والموازنة 2/ 100، وسر الفصاحة 145و 239، ومن غاب عنه المطرب 134، وحلية المحاضرة 1/ 172، وأمالى المرتضى 3/ 511، ونهاية الأرب 2/ 50، وكفاية الطالب 193، وجاء في بعضها: «وكأنها بين النساء» مثل ف. وقد عثرت بآخرة على ديوان عدى ابن الرقاع، والبيتان فيه 122، ولم أحذف التخريج.

(3) فى المطبوعتين: «صريع الغوانى» ، وفى ف: «قول مسلم بن الوليد صريع الغوانى» .

(4) ديوان صريع الغوانى 273، وانظر ديوان المعانى 1/ 253وكفاية الطالب 195

(5) فى م: «فلطت» . والجوامع: القيود.

(6) ديوان النابغة 139، وانظر كفاية الطالب 195و 196

(7) فى م: «ويخططن» ، ووضع المحقق الواو بين معقوفين، ولا معنى لزيادتها لأن المعروف أن الطويل يدخله الثلم في أوله. وفى الديوان: «يخططن بالعيدان في كل مقعد» .

والمعنى: أنهن مأسورات قد بلغ منهن الحزن، فإذا قعدن خططن بالعيدان في الأرض، وذلك من فعل المحزون، يتعبث بالحصى والتخطيط، يتلهى بذلك عما هو فيه. [من الديوان] .

(8) هو عمرو بن حبيب وقيل عبد الله بن حبيب، وقيل مالك بن حبيب وقيل: حبيب بن عمرو ابن عمير الثقفى، يكنى أبا محجن، كان مغرما بالشراب، حدّه عمر رضى الله عنه مرارا في الخمر، وحدّه سعد بن أبى وقاص مرارا، وحبسه معه في القصر، وشهد القادسية، فأبلى بلاء حسنا، فقال سعد له: والله لا أحدك فيها أبدا، فقال أبو محجن: وأنا والله لا أشربها بعد اليوم أبدا ت 30هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت