وقال قوم: إنما معنى المثل المثال الذى يحذى عليه، كأنه جعله مقياسا لغيره، وهو راجع إلى ما قدمت.
وقال بعضهم: في المثل ثلاث خلال: إيجاز اللفظ، وإصابة المعنى، وحسن التشبيه.
وقد يكون المثل بمعنى الصفة، من ذلك قول الله تعالى [1] : {مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ} [سورة محمد: 15] ، أى: صفة الجنة، وقوله [2] : {وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى ََ فِي السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضِ} [سورة الروم: 27] ، أى: الصفة العليا، وهى قول [3] : { «لََا إِلََهَ إِلَّا اللََّهُ» } ، وقوله [4] : {ذََلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرََاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ} [سورة الفتح: 29] ، أى: صفتهم [5] .
المعارف 462، ومعجم الأدباء 17/ 9، ووفيات الأعيان 4/ 85، والنجوم الزاهرة 1/ 276، والشذرات 1/ 153، ونكت الهميان 230، وسير أعلام النبلاء 5/ 369وما فيه من مصادر.
(1) انظر تأويل مشكل القرآن 496وتفسير غريب القرآن 20
(2) فى ص وف والمغربيتين: «ولله المثل» وهو خطأ من الناسخ.
(3) فى المطبوعتين والمغربيتين: «وهى قولنا» ، وانظر تأويل مشكل القرآن 382وتفسير غريب القرآن 20
(4) فى المطبوعتين والمغربيتين: «وقوله تعالى» .
(5) انظر تأويل مشكل القرآن 84