فإن هذا شبيه ما ذكر عن بغيض كان يصابح الأمير فيقول: لا صبح الله الأمير بعافية، ويسكت سكتة، ثم يقول: إلا ومسّاه بأكثر منها، ويماسيه فيقول:
لا مسّى الله الأمير بنعمة، ويسكت سكتة، ثم يقول: إلا وصبّحه بأتمّ منها، أو نحو هذا، فلا يدعو له حتى يدعو عليه، ومثل هذا قبيح، لا سيما من [1] مثل أبى الطيب.
(1) فى المطبوعتين: «عن مثل» ، وما في ص وف يوافق المغربيتين.