[الطويل]
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل
وهو عندهم [1] أفضل ابتداء صنعه شاعر لأنه وقف، واستوقف، وبكى، واستبكى، وذكر الحبيب والمنزل في مصراع واحد، وقوله [2] :
[الطويل]
ألا عم صباحا أيّها الطلل البالى
ومثله قول القطامى واسمه عمير بن شييم التغلبى [3] :
[البسيط]
إنّا محيّوك فاسلم أيّها الطلل
وكقول النابغة [4] :
[الطويل]
كلينى لهمّ يا أميمة ناصب ... وليل أقاسيه بطئ الكواكب [5]
وقوله: [6]
[الطويل]
كتمتك ليلا بالجمومين ساهرا ... وهمّين همّا مستكنّا وظاهرا
هذا بعض ما اختير للقدماء. ومما اختير لهم في الرثاء قول أوس بن حجر [7] :
[المنسرح]
أيّتها النفس أجملى جزعا ... إنّ الّذى تحذرين قد وقعا
ومما اختير للمحدثين قول بشار بن برد [8] :
(1) انظر هذا كله في الأغانى 3/ 148، وانظر الأوائل 436
(2) ديوان امرئ القيس 27، والمذكور صدر بيت عجزه: «وهل يعمن من كان العصر الخالى» .
(3) ديوان القطامى 23، والمذكور صدر بيت في الابتداء عجزه: «وإن بليت وإن طالت بك الطيل» .
(4) ديوان النابغة الذبيانى 40، وانظر ما قيل عن البيت في الحلية 1/ 205
(5) فى ف: «كلينى بهم) [كذا] .
(6) ديوان النابغة 67
(7) البيت في الشعر والشعراء 1/ 207، وعيون الأخبار 2/ 192، والأمالى 3/ 34، والأغانى 11/ 74، والعقد الفريد 3/ 265وحلية المحاضرة 1/ 206ولباب الآداب 2/ 13
(8) ديوان بشار بن برد 4/ 162، والمذكور صدر بيت في الابتداء عجزه: «وماذا عليه لو أجاب متيما؟» . وانظر حلية المحاضرة 1/ 206