فهرس الكتاب

الصفحة 401 من 572

ومثله ما حكاه الجاحظ أيضا [1] عن المأمون أنه قال لسعيد [2] بن سلم [3] : والله إنك لتصغى لحديثى [4] ، وتقف عند مقاطع كلامى.

وإذا جعل المقطع والمطلع مصدرين بمعنى القطع والطلوع كانت الطاء واللام مفتوحتين، وإذا أريد موضع القطع والطلوع كسرت الّلام خاصة، وهو مسموع على غير قياس.

(1) انظر البيان والتبيين 2/ 40

(2) هو سعيد بن سلم بن قتيبة بن مسلم الباهلى، يكنى أبا محمد، كان عالما بالحديث والعربية، إلا أنه كان لا يبذل نفسه للناس، وكان قد سكن خراسان، وولاه السلطان بعض الأعمال بمرو، وقدم بغداد وحدث بها، وروى عنه ابن الأعرابى. ت 217هـ.

تاريخ بغداد 9/ 74، وبغية الوعاة 1/ 584، والوافى بالوفيات 15/ 225، وجمهرة أنساب العرب 246

(3) فى ف: «ابن مسلم» وفى خ: «ابن أسلم» وفى الهامش ما يشير إلى أنه في نسخة «مسلم» .

(4) فى البيان والتبيين: «والله إنك لتستقفى حديثى» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت