فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 572

نعم، فقال امرؤ القيس [1] : [الوافر]

أحار ترى بريقا هبّ وهنا [2]

فقال التوأم:

كنار مجوس تستعر استعارا

فقال امرؤ القيس:

أرقت له ونام أبو شريح [3]

فقال التوأم:

إذا ما قلت قد هدأ استطارا [4]

فقال امرؤ القيس:

كأنّ هزيزه بوراء غيب [5]

فقال التوأم:

عشار ولّه لاقت عشارا [6]

والتمليط: أن يقول واحد نصف بيت، ويكمله الآخر، انظر القاموس واللسان فى [ملط] .

(1) ديوان امرىء القيس 147، وفيه كما في العمدة أن التمليط كان بين امرىء القيس والتوأم اليشكرى وكذلك جاء في بيان إعجاز القرآن 6159، ضمن ثلاث رسائل في إعجاز القرآن، أما في معجم البلدان فكان التمليط بين امرىء القيس وكل من قتادة، والحارث، وأبى شريح، أبناء التوأم، ويبدو لى أنها الأوفق لتناسب قول امرىء القيس لهم: عجبت كيف لا تحترق بيوتكم عليكم نارا.

(2) هب وهنا: لمع وبدا بعد هدء من الليل. وبريق: تصغير برق للتكثير لا للتقليل.

(3) أرقت له: سهرت من أجله مرتقبا له لأعلم أين مصابّ مائه.

(4) استطارا: انتشر وقوى.

(5) فى المطبوعتين فقط: «كأن هزيمه» وفى م ومعجم البلدان: «بوراء غيث» ، وكتب محقق م في الهامش: «فى المطبوعات كلها كأن هزيزه [كذا] بوراء غيب، وما أراه إلا تطبيعا» !!

كأن هزيزه بوراء غيب: أى كأن صوت رعده وراء الغيب، أى حيث لا أراه.

(6) فى المطبوعتين فقط: «عشار واله» ، وهو خطأ لأن العشار جمع وليس بمفرد. انظر الشرح الآتى. والعشار جمع عشراء وهى النوق التى أتى عليها مذ حملت عشرة أشهر. وولّه:

فقدت أولادها، فهى تحن إليها وتضج، ويكثر ذلك منها إذا لاقت عشارا مثلها. [انظر الديوان واللسان] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت