فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 572

[الوافر]

أبى لى أن أطيل المدح قصدى ... إلى المعنى وعلمى بالصّواب [1]

وإيجازى بمختصر قصير ... حذفت به الطويل من الجواب

وقيل لابن الزّبعرى: إنك تقصّر أشعارك، فقال [2] : لأن القصار أولج في المسامع، وأجول في المحافل، وقال كرّة [3] أخرى: يكفيك فى [4] الشعر غرة لائحة، وسبّة فاضحة.

وقيل للجماز [5] : لم لا تطوّل [6] ؟ فقال: لحذقى [7] بالفصول، وحذفى / للفضول [7] وقال له [8] بعض المحدثين، وقد أنشده بيتين: ما تزيد على هذا البيت [9] والبيتين؟ قال [10] : أردت أن أنشدك مذارعة؟ وهو القائل: [11]

[السريع]

أقول بيتا واحدا أكتفى ... بذكره من دون أبيات

(1) البيتان في معجم الشعراء 72، والأغانى 14/ 98أول ستة أبيات، وفى المحمدون من الشعراء 313، والوافى بالوفيات 4/ 317أول خمسة أبيات، وفى حلية المحاضرة 1/ 424أول ثلاثة أبيات، والأول جاء في الرسالة الموضحة 125أول أربعة أبيات، وأول ثلاثة أبيات في ثمار القلوب 466مع اختلاف بين الجميع في بعض الألفاظ.

(2) انظر هذا القول في زهر الآداب 2/ 639و 640، والتمثيل والمحاضرة 186والمحاضرات 1/ 1/ 89ونسب إلى الحطيئة في الأغانى 21/ 358باختلاف يسير.

(3) فى المطبوعتين فقط: «مرة أخرى» .

(4) فى ف والمطبوعتين فقط: «من» .

(5) هو محمد بن عمرو وقيل: ابن عبد الله بن عمرو بن حماد، يكنى أبا عبد الله، وهو بصرى صاحب مقطعات، وكان شاعرا مفلقا مفوها مطبوعا، وكان ماجنا خبيث اللسان. ت 250هـ

طبقات ابن المعتز 371، ومعجم الشعراء 374، وتاريخ بغداد 3/ 125، ووفيات الأعيان 7/ 70، والوافى بالوفيات 4/ 291، وجمع الجواهر 115، وزهر الآداب 1/ 163

(6) فى ف والمطبوعتين: «لم لا تطيل الشعر» ، وما في ص يوافق المغربيتين.

(77) ما بين الرقمين في ف هكذا: «لحذفى الفضول، وحذقى بالفصول» ، وفى المطبوعتين: «لحذفى الفصول» . وفى مصادر ترجمته أشياء كثيرة من هذا القبيل.

(8) فى ف: «وقاله» ، وهو خطأ من الناسخ.

(9) فى ف والمطبوعتين: «على البيت» ، وما في ص يوافق المغربيتين.

(10) فى ف والمطبوعتين: «فقال» .

(11) البيت أول بيتين في جمع الجواهر 5

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت