وقيل مثل ذلك لعقيل بن علّفة [1] ، فقال: يكفيك من القلادة ما أحاط بالعنق [2] .
وقال الجاحظ [3] : قيل لأبى المهوّش [4] : لم لا تطيل الهجاء؟
قال [5] : لم أجد المثل السائر إلا بيتا واحدا [6] .
هجا [7] محمد بن عبد الملك الزيات أحمد بن أبى دؤاد [8] بتسعين
(1) هو عقيل بن علّفة بن الحارث بن معاوية ذبيانى، يكنى أبا العميس وأبا الجرباء، وكان أعرج جافيا، شديد الهوج والعجرفيّة، لا يرى أن له كفؤا، وله في ذلك أخبار كثيرة، وهو شاعر مجيد مقل، من شعراء الدولة الأموية.
طبقات ابن سلام 2/ 718709، ومعجم الشعراء 164، والأغانى 12/ 254، وسمط اللآلى 1/ 185، والخزانة 4/ 481، وشرح أبيات مغنى اللبيب 6/ 137
(2) انظر البيان والتبيين 1/ 207، والحيوان 3/ 99، وعيون الأخبار 2/ 184، والشعر والشعراء 1/ 76 والمحاضرات 1/ 1/ 89، والعقد الفريد 5/ 296، وزهر الآداب 2/ 640، وجمع الجواهر 120، وفى الأغانى 21/ 358ونهاية الأرب 3/ 25، ومجمع الأمثال 1/ 348: «حسبك من» . ونسب القول في التمثيل والمحاضرة 186، إلى الجماز.
(3) البيان والتبيين 1/ 207، وانظر الشعر والشعراء 1/ 76، وجاء القول غير منسوب في جمع الجواهر 120
(4) هو ربيعة بن رئاب، وقيل: حوط بن رئاب، وهو من المخضرمين الذين أدركوا النبى صلى الله عليه وسلّم، ولكنه لم يره.
الخزانة 6/ 379، وقيل في نهاية التعريف به: «ولم أر له في كتب تراجم الشعراء ذكرا» .
(5) فى ف والمطبوعتين: «فقال» ، وما في ص يوافق البيان والتبيين، وما في ف والمطبوعتين يوافق الشعر والشعراء وجمع الجواهر.
(6) ما هنا يوافق الشعر والشعراء، وجمع الجواهر، والذى في البيان والتبيين: «لم أجد المثل النادر إلا بيتا واحدا، ولم أجد الشعر السائر إلا بيتا واحدا» .
(7) فى المطبوعتين: «وهجا» ، وما في ص وف يوافق المغربيتين.
(8) هو أحمد بن أبى دؤاد بن جرير وفى السير حريز بن مالك الإيادى، يكنى أبا عبد الله، كان رأس الفتنة في القول بخلق القرآن، وكان شديد الدهاء محبا للخير، اتصل بالمأمون، وأخيه المعتصم الذى جعله قاضى قضاته، وكان الواثق يثق فيه ثقة تامة، وأصيب بالفالج في أول عهد المتوكل، توفى ببغداد عام 240هـ.
تاريخ بغداد 4/ 141، والفهرست 212، ومروج الذهب 4/ 96، وثمار القلوب 206، والنجوم الزاهرة 2/ 302، ووفيات الأعيان 1/ 81، والشذرات 2/ 93، والوافى بالوفيات 7/ 281، وسير أعلام النبلاء 11/ 169