[البسيط]
ما بال عينك منها الدّمع مهراق ... سحّا فلا غارب منها ولا راقى
ومن الإكفاء قول حسان بن ثابت أنشده [1] الجاحظ [2] :
[الطويل]
ولست بخير من أبيك وخالكا ... ولست بخير من معاظلة الكلب [3]
ومن الإيطاء قول [4] ابن المعتز [5] : [المجتث]
يا سائلا كيف حالى ... أنت العليم بحالى
ومن السناد قول إسماعيل بن القاسم أبى العتاهية [6] : [مجزوء الكامل]
ويلى على الأظعان ولّوا ... عنّى بعتبة واستقلّوا
ومن التضمين قول البحترى [7] : [الوافر]
عذيرى فيك من لاح إذاما ... شكوت الحبّ قطّعنى ملاما [8]
(1) فى المطبوعتين: «وأنشده» ، وما في ص وف يوافق المغربيتين.
(2) ديوان حسان بن ثابت 111والحيوان 2/ 197، وفيه: «ولست بخير من يزيد وخالد» .
ومعاظلة الكلب: يعنى السفاد. قال في الحيوان: «ويقال: عاظل الكلب معاظلة: يعنى السفاد» وقال في اللسان: عاظلت الكلاب معاظلة وعظالا وتعاظلت: لزم بعضها بعضا في السفاد.
(3) كتب محقق م في الهامش حول الإكفاء في هذا البيت فقال: «انظر على أى وجه يتحقق الإكفاء مع التصريع في هذا البيت؟! نعم إنه ليتصور فيه ذلك النوع من التصريع الذى سماه التجميع، وسيأتى ذكره قريبا، ولكن لا يتصور فيه الإكفاء على وجه من الوجهين اللذين سبق له ذكرهما، ولو كانت العبارة هكذا: والتصريع يقع فيه الإقواء الإقعاد. إلخ، ثم يقول: ومن الإقعاد قول حسان
إلخ لكانت أقرب وأحسن».
وأقول: ما قاله محقق م صحيح من جهة رآها وهى أن مفاعلن في الشطر الأول صارت مفاعيلن في الثانى، وهذا هو الإقعاد، وكلام ابن رشيق صحيح أيضا من ناحية أن الإكفاء إما تغيير حركة الروى أو تغيير حرف الروى. انظر الإكفاء والإقعاد فيما سبق.
(4) فى ف والمطبوعتين: «قول عبد الله بن المعتز» ، وما في ص يوافق المغربيتين.
(5) لم أجده في ديوان ابن المعتز.
(6) لم أجد البيت في الديوان ولا في مصادر الترجمة.
(7) ديوان البحترى 3/ 2008وانظر ما قيل عن البيت في الموازنة 1/ 473.
(8) فى الديوان: «حرقنى ملاما» .