من الحلاوة / على طبع البداوة. وذكر ابن الجراح أنه من أهل قنّسرين [1]
والعواصم [2] .
وقد ذكرت ما يليق ذكره بهذا الموضع / ليعرفه المتعلم إن شاء غير متكلف به شعرا، إلا ما ساعده عليه الطبع، وصح له فيه الذوق لأنى وجدت تكلّف العمل بالعلم في كل أمر من أمور الدين والدنيا أوفق، إلا في الشعر خاصة، فإن عمله بالطبع دون العروض أجود لما في العروض من المسامحة في الزحاف، وهو مما يهجّن الشعر، ويذهب برونقه.
(1) قنسرين: بلد بالشام، فتحت على يد أبى عبيدة بن الجراح رضى الله عنه، انظرها وتسميتها في معجم البلدان.
(2) العواصم: حصون موانع، وولاية تحيط بها بين حلب وأنطاكية وقصبتها أنطاكية. انظر:
معجم البلدان.