فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 572

والثالثة قوله [1] : [البسيط]

هل ما علمت وما استودعت مكتوم؟

وأما عدىّ بن زيد [2] ، فلقربه من الريف، وسكناه الحيرة في حيّز النعمان بن المنذر، لانت ألفاظه، فحمل عليه كثير، وإلا فهو مقلّ، ومشهوراته أربع [3] : قوله [4] : [الخفيف]

أرواح مودّع أم بكور؟ [5]

وقوله [6] : [الطويل]

أتعرف رسم الدّار من أمّ معبد [7] ؟

وقوله [8] : [الخفيف]

ليس شئ على المنون بباق [9]

(1) المذكور صدر بيت عجزه: «أم حبلها إذ نأتك اليوم مصروم» ، والبيت في طبقات ابن سلام 1/ 139و 140، والمفضليات 397، والأغانى 21/ 199و 203، وديوانه 33

(2) هو عدى بن زيد بن حمار أو ابن حماز أو ابن حمّاد من زيد مناة، كان يسكن بالحيرة، ويدخل الأرياف، وكان ترجمان أبرواز ملك فارس وكاتبه بالعربية، وهو تميمى نصرانى جاهلى، وأحد فحول الشعر الجاهلى.

طبقات ابن سلام 1/ 137و 140، والشعر والشعراء 1/ 225و 228، والمعارف 649فى ترجمة النعمان بن المنذر، والأغانى 2/ 97، وخزانة الأدب 1/ 381وما بعدها، ومعاهد التنصيص 1/ 315، وسير أعلام النبلاء 5/ 110وما فيه من مصادر، وسمط اللآلى 1/ 221، والموشح 102، وشرح أبيات مغنى اللبيب 4/ 48

(3) هذا القول كله في طبقات ابن سلام 1/ 140، والشعر والشعراء 1/ 225وما بعدها، ولكنه يخالف في الرابع فيأتى فيه بقوله «طال ليلى» .

(4) ديوان عدى بن زيد 84، وطبقات ابن سلام 1/ 140، والشعر والشعراء 1/ 225

(5) هذا صدر بيت عجزه كما في الديوان: «لك فأعلم لأى حال تصير» ، وفى الطبقات:

«أنت فأعلم» ، وفى الشعر والشعراء: «لك فاعمد لأى حال» .

(6) ديوان عدى بن زيد 102، وطبقات ابن سلام 1/ 141، والشعر والشعراء 1/ 226

(7) هذا صدر بيت عجزه في الديوان: «نعم فرماك الشوق بعد التجلد» وفى الطبقات والشعر والشعراء: «قبل التجلد» .

(8) ديوان عدى بن زيد 150، والطبقات 1/ 141، والأغانى 2/ 116

(9) هذا صدر بيت عجزه في الديوان: «غير وجه المسبّح الخلّاق» وكذا في الطبقات والأغانى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت