ليست الجزالة والفصاحة أن يكون حوشيّا خشنا، ولا غريبا [1] جافيا، ولكن حالا بين [2] حالين.
ولم يتقدم امرؤ القيس، والنابغة، والأعشى إلا بحلاوة الكلام وطلاوته، مع البعد من السّخف والركاكة، على أنهم لو أغربوا لكان ذلك محمولا عنهم إذ هو طبع من طباعهم، فالمولّد المحدث على هذا إذا صح كان لصاحبه الفضل البيّن بحسن الاتباع، / ومعرفة الصواب، مع أنه أرقّ حوكا، وأحسن ديباجة.
(1) فى ف والمطبوعتين: «أعرابيا» ، وما في ص يوافق المغربيتين.
(2) فى المطبوعتين والمغربيتين: «حال» .