فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 572

ثم تحول الشعر في قيس: فمنهم النابغتان، وزهير بن أبى سلمى، وابنه كعب، لأنهم ينسبونهم [1] إلى عبد الله بن غطفان واسم أبى سلمى ربيعة ولبيد، والحطيئة، والشماخ واسمه معقل بن ضرار وأخوه مزرّد واسمه جزء بن ضرار، وقيل: بل اسمه يزيد وجزء أخوهما، وكان مزرّد [2] شرّيرا يهجو ضيوفه، وهجا قومه عند رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال [3] : [الطويل]

تعلّم رسول الله أنّا كأنّما ... أفأنا بأنمار ثعالب ذى ضحل

تعلّم رسول الله لم أر مثلهم ... أجرّ على الأدنى وأحرم للفضل

ومنهم خداش بن زهير.

ثم استقر الشعر في تميم، ومنهم كان أوس / بن حجر شاعر مضر في الجاهلية، لم يتقدمه أحد منهم، حتى نشأ النابغة وزهير فأخملاه، وبقى شاعر تميم في الجاهلية غير مدافع.

وكان الأصمعىّ [4] يقول: أوس أشعر من زهير، ولكن النابغة طأطأ منه، وكان زهير راوية أوس، وكان أوس زوج أمّ زهير.

(1) فى ف والمطبوعتين: «ينسبون» ، وما في ص يوافق المغربيتين، وهذا النسب مذكور في طبقات ابن سلام 1/ 106، وانظر الأغانى 10/ 309

(2) هو مزرد بن ضرار بن حرملة، واسمه «يزيد» ، ويكنى أبا ضرار، أو أبا الحسن، وأطلق عليه مزرد ببيت قاله، وهو أخو الشماخ، وله أشعار وشهرة، وكان هجاء خبيث اللسان، حلف لا ينزل به ضيف إلا هجاه.

الشعر والشعراء 1/ 315، والمعارف 84، والاشتقاق 286، ومعجم الشعراء 483، والمؤتلف والمختلف 291، وسمط اللآلى 83، والخزانة 4/ 102، والأغانى 9/ 158فى ترجمة الشماخ.

وفى المطبوعتين: «وكان المزرد» .

(3) البيتان في الشعر والشعراء 1/ 315منسوبان إلى مزرد، باختلاف يسير، والأول في الأغانى 9/ 158منسوب إلى الشماخ باختلاف يسير، وهما في ديوان الشماخ 454فى الشعر المنسوب إليه نقلا عن الإصابة والأغانى، وهما في الاستيعاب 4/ 1470منسوبان إلى مزرد مع اختلاف يسير.

(4) هو عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن على بن أصمع، يكنى أبا سعيد، ويعرف بالأصمعى، نسبة إلى جده الأعلى، كان حجة في الأدب، ولسان العرب، كما كان صاحب النحو واللغة، والغريب، والأخبار، والملح. ت 215أو 216هـ

الفهرست 60، وطبقات الزبيدى 167ونزهة الألباء 90وتاريخ بغداد 10/ 410، وإنباه الرواة 2/ 197، وبغية الوعاة 2/ 112، وسير أعلام النبلاء 10/ 175وما فيه، والشذرات 2/ 36، ووفيات الأعيان 3/ 170وما فيه، والورقة 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت