فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 572

وما نلت حتّى شبت إلّا عطيّة ... تقوم بها مصرورة في ردائكا [1]

وأقسم لولا ابن الرّبيع ورفده ... لما ابتلّت الدّلو الّتى في رشائكا [2]

وما عبت من قسم الملوك لشاعر ... به خصّ عفوا من أولى وأولئكا

/ ومن قول مروان أيضا [3] : [الكامل]

ولقد حبيت بألف ألف لم تكن ... إلّا بكفّ خليفة ووزير

مازلت آنف أن أؤلّف مدحة ... إلّا لصاحب منبر وسرير

ما ضرّنى حسد اللئام ولم يزل ... ذو الفضل يحسده ذوو التّقصير

وقال آخر فيما يناسب هذا ويشاكله، ويشدّ على يد من / تمذهب به واعتقده [4] : [الخفيف]

وإذا لم يكن من الذّلّ بدّ ... فالق بالذّلّ إن لقيت الكبارا [5]

وافتخر بشار بن برد فقال [6] : [الطويل]

وإنّى لنهّاض اليدين إلى العلا ... قروع لأبواب الهمام المتوّج

[7] ويروى: «وإنّى لسوّار اليدين» ، أى: مرتفع [7] .

(1) البيت ثانى بيتين في العقد الفريد 1/ 276دون نسبة، وهو ضمن قصيدة في شعر مروان بن أبى حفصة 72يهجو فيها سلما الخاسر، وهو له في الأغانى 19/ 280، وفيه: «وما نلت مذ صورت» ، وقد سبق الحديث عن ذلك.

(2) فى المطبوعتين والمغربيتين جاء هذا البيت بعد البيت التالى، وكذلك في الديوان 72، وجاء قبل البيت السابق في الأغانى 19/ 280

(3) شعر مروان 56، ضمن قصيدة يفتخر فيها بشعره، وطبقات ابن المعتز 47، وفيهما في البيت الأول: «لم تشب إلا بسيب خليفة» والثانى والثالث فقط في الأغانى 10/ 90وفيه:

إنى لآنف أن أحبّر مدحة ... أبدا لغير خليفة ووزير

(4) فى المطبوعتين والمغربيتين: «أو اعتقده» .

(5) البيت ثالث أربعة أبيات تنسب إلى محمود الوراق في بهجة المجالس 1/ 174و 175، وعثرت بآخره على ديوان محمود الوراق فوجدت الأبيات فيه 76

(6) ديوان بشار 2/ 59دون اختلاف.

(77) ما بين الرقمين ساقط من ص والمغربيتين، ويبدو لى أنه الأوفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت