[الوافر]
إذا ما مات ميت من تميم ... فسرّك أن يعيش فجئ بزاد
بخبز أو بلحم أو بتمر ... أو الشئ الملفّف في البجاد [1]
يريد وطب اللبن، وأراد الأحنف قول خداش بن زهير: يا شدة ما شددنا
البيت، وحتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم لكعب بن مالك الأنصارى [2] : أترى الله نسى قولك؟ يعنى: [الكامل]
زعمت سخينة أن ستغلب ربّها ... وليغلبنّ مغالب الغلّاب [3]
ولسير الشعر على الأفواه هذا المسير تجنّب الأشراف ممازحة الشاعر خوف لفظة تسمع منه مزحا، فتعود جدّا، كما قال دعبل بن الخزاعى: [4]
ينسب إلى أبى المهوش الفقعسى، أو لأبى المهوش الأسدى، أو ليزيد بن عمرو بن الصعق الكلابى، وهما ليزيد بن الصعق ضمن ثلاثة أبيات في كنايات الجرجانى 73وفيه الحوار، وانظر حوار معاوية والأحنف مع البيتين في عيون الأخبار 2/ 203، دون نسبة، والحوار مع البيتين ضمن خمسة أبيات في العقد الفريد 2/ 462، دون نسبة، والبيتان ضمن ثلاثة أبيات دون نسبة في الممتع 203وشرح نهج البلاغة 5/ 15و 16
(1) فى ف: «بخبز أو بتمر أو بسمن» ، وكذلك جاء في بعض المصادر السابقة.
(2) هو كعب بن مالك بن أبى كعب وهو أحد شعراء الرسول صلى الله عليه وسلّم الذين كانوا يردون الأذى عنه، وهو بدرى عقبى، وهو أحد الثلاثة الذين تخلفوا عن تبوك، ثم تاب الله عليهم، وقد كف بصره في آخر عمره، وفى سنة وفاته خلاف.
طبقات ابن سلام 1/ 220، والمعارف 588، والأغانى 16/ 226، وسير أعلام النبلاء 2/ 523 وما فيه من مصادر، وشذرات الذهب 1/ 56، ونكت الهميان 231، وخزانة الأدب 1/ 417، وشرح أبيات مغنى اللبيب 1/ 377و 2/ 379
(3) البيت في طبقات ابن سلام 1/ 222دون اختلاف، والأغانى 16/ 231، وفيه: «همت سخينة أن تغالب» والعقد الفريد 2/ 462بنصه، وينسب فيه إلى حسان بن ثابت، وسير أعلام النبلاء 2/ 526بنصه، وشذرات الذهب 1/ 56، وفيه: «جاءت سخينة كى تغالب فليغلبن» ،
وكذلك في الخزانة 1/ 417، وفى شرح أبيات مغنى اللبيب 2/ 380، وفيه: «جاءت سخينة كى تغالب» ، وفى سمط اللآلى 2/ 864بنصه، وفى نكت الهميان 232، وفيه «فليغلبن» ، وانظره في معجم الشعراء 230وشرح نهج البلاغة 5/ 16وهو في ديوانه 182ببعض اختلاف.
(4) شعر دعبل 79، وما بعدها، دون اختلاف إلا في قوله: «لم يرد إنماؤها» في البيت الثانى، وانظر التعليق التالى، وفى الديوان تخريج الأبيات، والأبيات في الممتع 201، والأول والثانى في محاضرات الأدباء 1/ 1/ 281مع اختلاف يسير.