فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 572

[الطويل]

أأترك إن قلّت دراهم خالد ... زيارته؟ إنّى إذا للئيم [1]

فقال: أو قلّت دراهم خالد؟ احملوا إليه مائتى ألف درهم، فدعا [2] خالد بعمارة فقال: هذا مطر من سحابك، ودفع إليه عشرين ألفا.

ووجد أبو جعفر المنصور على بعض [3] الكتّاب، فأمر [4] به ليضرب، فقال: [5] [الوافر]

ونحن الكاتبون وقد أسأنا ... فهبنا للكرام الكاتبينا

فخلّى سبيله إعجابا ببديهته.

وحمل بعض العمال إلى يزيد بن معاوية مالا جليلا، فقطع عليه قسيم الغنوى فأخذه، وأمر يزيد بطلبه، فلما حصل بين يديه قال: ما حملك على الخروج / علينا وأخذ مال حمل [6] إلينا؟ قال: إذنك يا أمير المؤمنين [7] ، قال:

ومتى أذنت لك؟ قال: حين قلت، وأنا أسمعك [8] :

(1) البيت أول خمسة أبيات في الكامل 1/ 313، في مدح خالد بن يزيد بن مزيد الشيبانى، وهجاء تميم بن خزيمة النهشلى، والبيت أول أربعة أبيات في الأغانى 24/ 255فى الغرض ذاته، ودلائل الإعجاز 117والبيت ومعه آخر في الموازنة 3/ 1/ 221، وانظر قصة الأبيات في الأغانى. وقد وجدت البيت في ديوان عمارة 75أول خمسة أبيات.

(2) فى خ: «فدعى» [كذا] .

(3) فى المطبوعتين: «على أحد» .

(4) فى ف والمطبوعتين: «وأمر» .

(5) العقد الفريد 4/ 179، وانظر القصة فيه، وجاء البيت ثالث ثلاثة أبيات في كتاب الوزراء والكتاب 136، والبيت في أدب الكتاب 24، وخاص الخاص 75مع قصة مشابهة، والبيت دون القصة في البرهان في علوم القرآن 1/ 314

(6) فى المطبوعتين والمغربيتين: «يحمل» .

(7) فى المطبوعتين: «أعزك الله» .

(8) الأبيات ضمن قصيدة طويلة في الأصمعيات 54و 55وتنسب فيه إلى رجل من غنى، ثم قيل هو سهم بن حنظلة الغنوى، والبيتان الأول والثالث في معجم الشعراء 229، وحلية المحاضرة 1/ 282، وكتاب الآداب لابن شمس الخلافة 99وينسبان فيها إلى كعب بن سعد الغنوى، وفى كتاب الآداب: ويروى ليزيد بن معاوية، وفى الوساطة 202وينسبان فيه إلى سهم بن حنظلة، والثالث جاء ثانى بيتين في المؤتلف والمختلف 201، والخزانة 9/ 436، وينسبان فيه إلى سهم بن حنظلة، سهم الغنوى. وفى الجميع اختلاف في بعض الألفاظ، وقال المرزبانى بعدهما: «وهذان البيتان قد غرّا خلقا كثيرا، يتمثل بهما الرجل، ثم يمضى على وجهه» وقال الحاتمى بعدهما كلاما يشبه كلام المرزبانى وفيه: «وهذان البيتان قتلا خلقا كثيرا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت