لَو أَنَّ للأَّيَامِ نَارَ ذَكَائِهِ … مَا كانَ فيها بكرة وأصيلُ
شَرَف بَنُو عَبْدِ الرَّحِيم عِمَادُهُ … ولربمَا تضعِ الفروعَ أصولُ
أبقَى بهِ عبقَ الثناءِ لرهطهِ … والحمدُ حظٌ للكرامِ جزيلُ
قَوْمٌ إِذَا نَضبَ الكَلامُ وَأَظْلَمَتْ … للنَّاطِقِيْنَ خَوَاطِرٌ وَعُقُولُ
شامُوا مضاربَ ألسنٍ عربيةٍ … تفري وماضي المرهفاتِ كليلُ
إنْ فاَتَهُمْ بَرْدٌ يُلاثُ وَمِنْبَرٌ … فَلَهُمْ سَرِيْرُ المُلْكِ وَالإكْلِيْلُ
نسبٌ هدى زهرَ النجوم منارهُ … وسواهُ فقعُ قرارهِ مجهولُ
يا جامعَ الآمالِ وهيَ بدائدٌ … ومروضَ الأيامِ وهيَ محولُ
أعْني كَمَالَكَ أنْ تُعَدَّ فَضِيلَةٌ … كالصُّبْحِ لا رَثْمٌ وَلا تَحْجِيْلُ
لولاكَ ما ارتجتْ الأكفُّ فلمْ يكنْ … فِي الدَّهْرِ لا أَمَلٌ وَلا مَأمُولُ