البحر:
وأحمَّ منْ في أولادِ أعوجَ عجتُثهُ … وَأَظنُّهُ لِلْبَرْقِ كانَ حميما
متكفئًا لو أنَّهُ جارى الصِّباُ … شَأْوًا لَباتَ أَدِيمُها مَحْموما
مستقبلًا أعلى الذُّرا مستعرضًا ُ … بسطَ القرا مستدبرًا ملمُوما
حرَّ الإهابِ وسيمهُ برَّ الإيابُ … كريمُهُ محضَ النِّصابِ صميما
إن قيدَ جاءَكَ زينةً أو ريضَ ريُ … ض بنَيَّةً أوْ رِيْع رِيعَ ظليما
فَأَرَعْتُ فيها الوَحْشَ عن مهجاتِها … وجَعَلْتُهُ بنفوسِهِنّ زعيما