وأضحى ذليلا للنواظر مشهد … رأته بنور الشهب وهو مهيب
فهل في الضحى إلا ابتذال مجدد … تثوب به الأنوار حين تثوب
وهل في الضحى طيف يسر بزورة … إذا ساءنا ممن نحب مغيب
وهل في الضحى إلا جروح وغارة … لحوح وإلا سالب وسليب
وهل في الضحى كأس صفوح عن العدى … إذا رابت الكاسات ليس تريب
وهل في الضحى راح حمول على الندى … تصب فراحات الكرام تصوب
أبا الصخب الساعي به كل مغتد … إلى الرزق يرضي مسمعيه طروب
أتمكننا من بارح الأنس عزل … وجارا رضانا ناقم وغضوب
أيهنئنا للشمس وجه ودونه … دخان مثار للأذى وحروب
أتأوي إلى ضوضاء سوق صبابة … وتلك نفور كالقطاة وثوب