أوفى على السد الأخير ودونه … قرب المصير إلى محيط عفاء
فطغى وشارف من خلاف زاخرا … كالبحر ذي الإزباد والإرغاء
ثم ارتمى بفيوضه من حالق … في المهبط الصادي من الجرعاء
فتحدرت وكأن منهمراتها … خصل من الأنوار والأنداء
مسموعة الإيقاع في أقصى مدى … جذلى بما تهدي من الآلاء
إن أخطأت قطرا مواقع غيثها … أحظته باللمحات والأصداء
لله در قريحة كانت لها … هذي النهاية من سنى وسناء
رفعتك من علياء فانية إلى … ما ليس بالفاني من العلياء