تطفو حقائقها على أوهامها … وتسوغ خالصة من الأقذاء
يا من صحبت العمر أشهد مانحا … في الشعر من متباين الأنحاء
إني ليحضرني بجملة حاله … ماضيك فيه كانه تلقائي
من بدئه وحجاك يفتح فتحه … للحقبة الادبية الزهراء
حتى الختام ومن مفاخر مجدد … ما لم يتح لسواك في الشعراء
فأرى مثالا رائعا في صورة … للنيل تملأ منه عين الرائي
ألنيل يجري في عقيق دافق … من حيث ينبع في الربى الشماء
يسقي سهول الريف بعد حزونه … ويديل عمرانا من الإقواء
ما يعترضه من الحواجز يعده … ويعد إلى الإرواء والإحياء
حتى إذا رد الفيافي جنة … فيما علا ودنا من الأرجاء