قد اهتز جانبها وانتحت … تخطر بين السنى والسناء
وترمقني بالعيون التي … تفيض محاجرها بالضياء
بتلك العيون التي لم تزل … يدان لعزتها من إباء
فما في الملوك سوى أعبد … وما في المليكات إلا إماء
وقالت بذاك الفم الكوثري … الذي رصعته نجوم السماء
أيا ناشد الحسن في كل فن … رصين المعاني مكين البناء
لقد جئت من آهلات الديار … تحج الجمال بهذا العراء
فلا يوحشنك فقد أنيس … سوى الذكر يعمر هذا الخلاء
وإن الرسوم لحال تحول … وللحسن دون الرسوم البقاء
له صور أبدا تستجد … وجوهره أبدا في صفاء