وواللهِ ما حالتْ عهودُ مودتي … وتِلكَ يَمينٌ لَستُ فيها بآثِمِ
مقيمٌ وقلبي في رحالكَ سائرٌ … لَعَلّكَ تَرْضاهُ لبعضِ المَراسِمِ
وَلِيُّكَ إنْ يَمْثُلْ فأزْيَنُ ماثلٍ … لدَيكَ وَإنْ يَخدُم فأنصَحُ خادِم
وَلو كنتَ عنهُ سائِلًا لوَجَدْتَهُ … على بابكَ الميمونِ أولَ قادمِ
وإلاّ فسلْ عنهُ ركابكَ في الدجى … لقد بُريَتْ من لثمه للمَنَاسِمِ