البحر:
طويل على الطائرِ المَيمونِ يا خيرَ قادِمِ … وأهلًا وَسَهلًا بالعُلى وَالمَكَارِمِ
قَدِمتَ بحَمدِ الله أكرَمَ مَقدَمٍ … مدى الدهرِ يبقى ذكرهُ في المواسمِ
قدومًا به الدّنيا أضاءَتْ وَأشرَقَتْ … ببشرِ وجوهٍ أوْ بضوءِ مباسمِ
فلا خيبَ الرحمنُ سعيكَ إنهُ … لَكَالسعي للرّاجينَ حَطَّ المآثِمِ
فكمْ كربةٍ فرجتها بمقالةٍ … تُصدِّقُ تأثيرَ الرُّقَى وَالعزائِمِ
فيا حُسنَ رَكبٍ جئتَ فيهِ مُسلِّمًا … وَيا طيبَ ما أهدته أيدي الرّواسِمِ
هو الركبُ لا ركبُ النميريّ سالفًا … وَلا الركبُ ما بَين النَّقا وَالأناعِمِ
أمولايَ سامحني فإنكَ أهلهُ … وَإن لم تُسامِحني فما أنتَ ظالمي
وددتُ بأني فزتُ منكَ بنظرةٍ … تَبُلّ غَليلًا في الحَشَا وَالحَيازِمِ
ولكنْ عراني أن أراكَ ضرورةٌ … إذا رمتَ أمرًا فهي رأيي وحاكمي