فالنّاسُ بالنّاسِ وَالدّنيا مكافأةٌ … والخيرُ يذكرُ والأخبارُ تنتقلُ
وَالمَرْءُ يَحتالُ إن عزّتْ مَطالبُهُ … وربما نفعتْ أربابها الحيلُ
يا منْ كلامي له إن كانَ يسمعه … يَجدْ كَلامًا على ما شاءَ يَشتَملُ
تَغَزّلًا تَخلُبُ الألْبابَ رِقّتُهُ … مضمونه حكمةٌ غراءُ أوْ مثلُ
إنّ المليحةَ تغنيها ملاحتها … لا سِيّما وَعَليها الحَلْيُ وَالحُلَلُ
دَعِ التّوَانيَ في أمْرٍ تَهُمّ بِهِ … فإنّ صرفَ الليالي سابقٌ عجلُ
ضَيّعتَ عمركَ فاحزَنْ إن فطِنتَ له … فالعُمرُ لا عِوَضٌ عنه وَلا بَدَلُ
سابقْ زمانكَ خوفًا منْ تقلبهِ … فكَمْ تَقَلّبَتِ الأيّامُ وَالدّوَلُ
وَاعزمْ متى شئتَ فالأوْقاتُ واحدةٌ … لا الريثُ يدفعُ مقدورًا ولا العجلُ
لا تَرْقُبِ النّجمَ في أمرٍ تُحاوِلُهُ ، … فالله يَفعَلُ ، لا جَديٌ وَلا حَمَلُ