وحقكمُ لم يبقَ في بقيةٌ … فكَيفَ حَديثي وَالغرامُ طَوِيلُ
وَإنّي لأرْعَى سرّكمْ وَأصُونُهُ … عنِ النّاسِ وَالأفكارُ فيّ تجولُ
دعوا ذكرَ ذاكَ العتبِ منا ومنكمُ … إلى كمْ كتابٌ بَينَنا وَرَسُولُ
وردوا نسيمًا جاءَ منكمْ يزورني … فإني عليلٌ والنسيمُ عليلُ
ولي عندكمْ قلبٌ أضعتمْ عهوده … على أنهُ جارٌ لكم ونزيلُ