أعزُّ الورى قدرًا وأمنعهمْ حمى … وَأكْرَمُهُمْ نَفْسًا وَأرْفَعُهمْ عُلى
وما قستهُ في الناسِ قطّ بماجدٍ … وَإنْ جَلّ إلاّ كانَ أزكَى وَأفضَلا
سَوَاءٌ عَلَيْهِ أنْ يُجَرّدَ عَزْمَهُ … إذا نابَ خَطبٌ أوْ يُجرّدَ مُنصُلا
أخو يقظةٍ لوْ أنّ بعضَ ذكائهِ … ألَمّ بأطْرَافِ الذُّبالِ لأشعَلا
بهِ افتخرتْ تيمٌ وعزّ قبيلها … وأصبحَ منها مجدها قد تأثلا
أمولايَ لقيتَ الذي أنتَ آملٌ … وَبُقِّيتَ للرّاجي نَداكَ مُؤمَّلا
وهنئتَ أبناءً كرامًا أعزةً … رأيتَ لهمْ مثلَ الضراغمِ أشبلا
صلاتهمُ في الجودِ أضحتْ عوائدًا … وسائِلُهُمْ في النّاسِ لَنْ يَتَوَسّلا
إذا ركبوا في الروعِ زانوكَ موكبًا … وإنْ نَزَلُوا في السّلمِ زانوكَ مَحفِلا
بحُورٌ بُدورٌ في النّوَالِ وَفي الدّجَى … غيوثٌ ليوثٌ في المحولِ وفي الفلا