البحر:
كامل تام أمحمدٌ والجودُ فيكَ سجيةٌ … يَهنيكَ طَيّبُ ذِكرِها يَهنيكَا
أدعوكَ دعوةَ من تيقنَ أنهُ … سَيَنالُ ما يَرجُوهُ إذْ يَدعوكا
عودتني البرّ الجزيلَ ولم تزلْ … أبدًا تُعَوّدُهُ الذي يَرْجُوكَا
فلذاكَ لوْ فتشتَ قلبي لم تجدْ … لك في الولاءِ المحضِ فيهِ شريكا
هذا حديثي عن ضميرٍ صادقٍ … وَاسألْ ضَمِيرَكَ إنّهُ يُنبيكَا
لمْ لا يرجى منك إدراكُ المنى … وأبوكَ في يومِ الفخارِ أبوكا
وإذا تحدث عن نداكَ محدثٌ … فالبحرُ عبدكَ لا أقولُ أخوكا
جاءَتْ محَرِّكَةً لهِمّتِكَ التي … ما خِلْتُها مُحتاجَةً تحريكَا
فلئنْ مَنَنْتَ بما وَعَدتَ تكَرّمًا … فلمثلِ ذلكَ لم أزلْ أرجوكا
ولئنْ نسيتَ وما إخالكَ ناسيًا … فسواكَ منْ ينسى لهُ مملوكا